الرئيسية / نصائح عامة / نصائح ليكفيك راتبك القليل

نصائح ليكفيك راتبك القليل

كيف تقلل مصاريفك؟ اتبع نصائح هذه الخطة لتقليل المصروف الشهري لتتمكن من سداد ديونك وتحقيق الاكتفاء والادخار من راتبك والتي يمكن تعديلها حسب ظروفك الشخيصة وظروف راتبك الشهري.

أولا : احسب المصاريف الشهرية الحياتية الثابتة

أكل، شرب، كهرباء، إيجار، رصيد، انترنت، علاج، ترفية،…الخ.

لا تقم بإلغاء أي بند منها تحت أي ظرف وإنما يمكنك التقليل من المصاريف الخاصة بكل بند حتى تتناسب مع خطتك الشهرية لتحقيق الاكتفاء والادخار من الراتب.

ثانيا : قسم دخلك الشهري إلى أجزاء مناسبة لظروفك المعيشية

خصص 70% لشراء السلع الاستهلاكية الثابتة كمثال إذا كان لديك راتب شهري يساوي 500 دولار فخصص 350 دولار للشراء احتياجات الشهرية نقدا (إيجار، طعام، رصيد، كهرباء،سيارة،قسط، …الخ).

خصص 20% لسداد جزء من بطاقتك الائتمانية أو ديونك قابلة للزيادة حسب ديونك دون أن تؤثر بشكل كبير على نسبة احتياجاتك المعيشية.

خصص 10% لادخار مبلغ شهري يمكن أن تقل النسبة حسب ديونك واحتياجاتك لكن لا ينبغي أن تختفي أبدا.

استعمل هذه الخطة او أي خطة تراها مناسبة لتقليل مصروف لكن يجب تخصيص مبلغ لسداد الديون ومبلغ للادخار وكلما خصصت مبلغ أكبر من 30% ستستطيع التخلص من ديونك في مدة زمنية أقل خاصة إذا كانت ديونك بمبلغ كبير.

ثالثا: ضع المبلغ المدخر في حساب مصرفي

ضعه في حساب مصرفي منفصل بشكل شهري حتى ينمو ويصير لديك مبلغ كبير.

انتق مصرفا مميزا بعوائد وأرباح جيدة وبشروط بنكية غير مجحفة حتى لا تخسر أموالك المدخرة.

لا تصرف من هذا المال أبدا إلا للاستثمار ليزداد أو قم بالصرف منه في الظروف القهرية كعلاج مرض يحتاج لمصاريف كبيرة مثلا لك أو لعزيز لديك.

رابعا: استثمر المبلغ المدخر في مشروع تجاري

يحقق لك عائد دخل شهري ثابت يساعدك على سداد جميع ديونك في فترة سداد أقل من التي وضعتها في خطتك لسداد ديونك.

اختر من المشروعات ما تفهم فيه وفي إدارته حتى لو كان ربحه قليل ولا تختر مشروعا لا تفهم في إدارته بدعوى أن أرباحه كبيرة وتترك إدارته لآخر أيا كانت ثقتك فيمن سيقوم بإدارة مشروعك.

لا بأس من الشراكة مع من تثق به إن كان مالك المدخر لا يكفي لإتمام المشروع لا بد وأن تكون إدارة المشروع تحت إشرافك كليا أو بالتعاون مع شريكك ولا تترك الإدارة كلية له ولا تنس عمل عقد مناسب يمنحك إمكانية الاستقلال عن الشريك عندما تكون قادرا على ذلك.

عن ياسمين مجلوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *