نصائح لحماية حياتك الزوجية من المخاطر التي قد تعصف بها

نصائح لحماية حياتك الزوجية من المخاطر التي قد تعصف بها

في هذا المقال سنتعرف سوياً على بعض النصائح الهامة التي تعطي علاجاً للمخاطر التي تهدد الحياة الزوجية إذ تعدد الأسباب التي، ولكن تبقى مجموعة مخاطر هي الأبرز التي يمكن لأحدها أن يجعل الحياة صعبة إن لم تكن مستحيلة بين أي اثنين.

وتلك هي الأسباب التي تعد مخاطر تعصف بالحياة الزوجية وإلى جوارها النصيحة المناسبة لعلاجها أو تفاديها:

– نار الغيرة لأنها إذا استحكمت بأي من الزوجين فستحوله إلى ‘جاسوس’ ولص يتجسس على الآخر ويفتش في إغراضه الشخصية، مما يدفعه إلى ابتكار فنون التكتم على أشيائه وإخفاء أغراضه، وتصبح أي حركة أو تصرف محل شك ويصبح الجحيم أهون من الحياة الزوجية التي تتحكم فيها الغيرة.
– انشغال الزوجة عن زوجها بالأطفال وان كانوا أطفاله، لأن الزوج لا يقدر التغير الذي يحدثه وصول طفل جديد إلى الأسرة من إرهاق وانشغال للأم، فلا تهملي زوجك بل راعي حقوقه وحقوق أطفالك بالشكل الذي يرضي الطرفين وتكونين أنت الرابحة.
– تجنبي تذكير زوجك بما كان يقوم به من تصرفات طائشة أيام العزوبية فهذه منطقة خطرة لا تدخلي فيها، لأنه يريد أن ينساها مادام قد رضي بك زوجة وشريكة حياة.
– المادة أو الأشياء المادية يجب ألا تستخدم كجزء من لعبة إثبات القوة في العلاقة الزوجية سواء من جانب الزوج أو الزوجة، لذلك يجب الاتفاق على أوجه الاتفاق والضروريات مهما قلت أو كثرت.
-الاعتراف بأن زوجك ليس امتدادا لك ولا بد من وجود اختلافات في الرأي والشخصية والأفكار ووجهات النظر، وهذا الخلاف ليس موجها ضدك.
– لا تكرري أخطاء والديك من دون وعي، فكثير من الأزواج يفعل أمورا تهدد زواجه لأنه اعتاد رؤية والديه يفعلانها.
– يجب حل الخلافات العادية بينكما، وعدم السماح بتدخل الوسطاء، وتذكري انك وزوجك شريكان ولستما متنافسين.
-إذا قطع أحدكما وعداً يجب عليه أن يلتزم به لأن كسر الوعود يتسبب في انعدام الثقة بينكما لأنه لا يعتمد على الشخص الذي يقوم بكسر وعده.
كلمة أخيرة لكل من الزوج والزوجة:
-‏نصيحة للزوجة : اجعلي بداية يومك هي ابتسامة وتمتمي بأذكارك وحصني زوجك وأبناءك وبيتك بذكر الله حتى تعيشي بقية يومك سعيدة بعطائك.
-‏نصيحة للزوج : استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب وبشاشة خلق، فقد كان نساء النبي ﷺ يراجعنه في الرأي فلا يغضب منهن.
نعدك بحياة زوجية سعيدة بلا مخاطر تهددها عندما تتبعون تلك النصائح وتذكروا أن أبغض الحلال عند الله الطلاق وأن أولادكم يدفعون ثمنه رغم أنهم لا ذنب لهم فيه فتأنوا واصبروا وصابروا حتى تعبر سفنكم لبر الأمان.

عن ياسمين (كاتبة معتمدة في موقع نصائح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *