الرئيسية / نصائح عامة / نصائح لجعل طفلك أسعد طفل في العالم

نصائح لجعل طفلك أسعد طفل في العالم

تربية الأولاد متعة ولكن هناك عناء ومجهود كبير يبذل في تربية الأولاد لذلك أريد أن نربى أولادنا بطريقة صحيحة ونوفر لهم كل وسائل السعادة لهم.

تعالوا معا نبدأ نعمل سويا كيف تجعلين أطفالك أسعد أطفال العالم؟ ….وتستمتعين بتربيتهم.

أولا:

بالنسبة لمن لم ترتبط. ..أوصيها. ..إن تختار زوج صالح ليكون
….أب صالح لأولادها. …
….ولمن تزوجت. ..عليك أن تستعيني بالله. ..وجعل زوجك أب صالح لأولادك. ….
…..القرب إلى الله مهم جدا وأهم أساس في التربية..تقوى الله. ..والدعاء. ..والأذكار. …والاستغفار. ..
…اجعلي حياتك وحياة أسرتك مرتبطة بالله وتقوى الله…

ثانيا

تبدئي خطواتك لجعل طفلك أسعد طفل في العالم. …منذ وجوده جنين في بطنك. …
….نعم سعادة طفلك تبدأ مع بداية شهور الحمل. ..
….طفلك وهو جنين يشعر بحالتك النفسية. …ويتأثر بكل ظروفك النفسية سواء متوترة أم سعيدة. ..
….لذلك من حق طفلك عليك وهو جنين في بطنك أن تسعديه. …نعم من حقه أن يكون سعيد. ….وسعادته تكون بسعادتك وهدوءك أثناء الحمل ….
….تجنبي التوتر النفسي. …واشعري طفلك انك سعيدة. …طبطبي على طفلك وهو في بطنك. …وقولي له كلمات حب جميله. …
….اقرئي القرآن بصوت مسموع حتى يسمعك. …..واقرئي الأذكار. ..وكوني مرحة سعيدة.

ثالثا:

اهتمي بصحتك أثناء الحمل حتى تكوني قويه تتحملي الحمل والولادة. …وحتى يصل غذاء صحي لطفلك. .ويولد قوى مكتمل النمو. ..
….تابعي مع طبيبة أخصائية نساء وتوليد. ..واتبعي التعليمات. ..واهتمي بالغذاء الصحي المتوازن…..
….اهتمي باللبن ومنتجاته حتى يمدك بكمية كالسيوم مناسبة لك ولطفلك.
…وحتى تحافظي على سلامة عظمك وأسنانك. ..اهتمي بالفاكهة والخضروات والسلطات والبروتين والنشويات….
….اهتمامك بصحتك أثناء الحمل مهم جدا لصحتك وصحة طفلك. ..وهذه هي أول عامل مهم لسعادة أطفالك. ..
فإذا خرج المولود إلى الدنيا فأظهروا الشكر لله الواهب، واسألوه من فضله.

وسارعوا بإسماعه كلمات التوحيد من خلال الأذان في أذنيه (الأذان في أذن والإقامة في أخرى) ثم حنكوه بتمرة تأسياً برسولنا صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك إعجاز طبي؛ لأن التمر غذاء جاهز وكامل وسريع، ثم حصنوه بالأذكار والمعوذتين صباحاً ومساء، واحرصوا على صيانة عينه وأذنه، فلا يرى إلا خيراً ولا يسمع إلا خيراً،

….احضني طفلك بعد الولادة مباشرة

حتى يشعر بالأمان في حضنك وهو يستمع إلى دقات قلبك التي اعتاد على سماعها وهو في رحمك….

واهتمي بإرضاعه..رضاعة طبيعية…..
لأن الرضاعة الطبيعية مهمة جدا لزيادة مناعة طفلك. …خصوصا لبن السرسوب. ..وهو أو دفعه من اللبن بعد الولادة مباشرة.

احضني طفلك الرضيع دائما 6 مرات يوميا

واعلمي أنه يرضع مع اللبن خلقاً وأدباً وديناً، وأرجو أن تفعلي ذلك وأنت مستقرة نفسياً وسعيدة وراضية، فإنه يحتاج مع اللبن إلى جرعات العطف والحنان، ويجد في صدر الأم الدفء والأمن والاستقرار.

ولا تحرميه من نظرات العطف ولمسات الحنان، ولا تسارعي إلى حمله إذا بكى إلا إذا عرفت سبب البكاء، فقد يبكي الطفل من الجوع أو البرد أو الحر أو الخوف أو الرغبة في الرضاعة أو المرض، وقد يبكي بدون سبب، وفي هذه الحالة نعطيه فرصة ولا نسارع إلى حمله لأنه ينتفع من البكاء فيتخلص من الفضلات المؤذية، ويتدرب على سعة الصدر،

وأرجو أن يدرك الآباء والأمهات أن أول ما نبدأ به في تأديب أبنائنا هو تأديبنا لأنفسنا، فإن أعينهم معقودة بأعيننا، فالحسن عندهم ما استحسناه، والقبيح عندهم ما استقبحناه.

ولا يخفى عليك أهمية الاسم الحسن وآثاره النفسية والمعنوية على الأطفال، ومن هنا كان حرص رسولنا عليه الصلاة والسلام على الأسماء الحسنة….

كيف تتعاملين بالحب مع طفلك الرضيع؟

في الدول التي تعتبر نامية،

عادةً تضع الأم مولودها في البيت ويعطى المولود لأمه في أسرع وقت ممكن لكي تحتضنه. وبنمو الطفل، يستمر أغلب الوقت بالقرب من أمه في حمالة خاصة به، وكثيراً أيضاً ما يحمل الطفل العديد من أفراد الأسرة خلال السنتين الأولين من عمره. يرضع الطفل كلما رغب في ذلك، وينام مع أبويه وبقية أخوته في نفس فراش الأسرة الكبير وأحياناً يستمر ذلك إلى أن يستطيع المشي. هؤلاء الأمهات ترتبطن بطريقة طبيعية بأطفالهن ولا تعرفن أية طريقة أخرى في تربية الطفل وبدون أن تقصدن تتكون بينهن وبين أطفالهن علاقة قوية وهو ما يعود بالنفع على الأم وعلى الطفل مدى الحياة.

 

الأمر يختلف تماماً في الدول التي نطلق عليها دولاً متقدمة…

حيث تفتقد الأم تلك اللحظات الأولى من تجربة التقارب مع طفلها. فالطفل يولد في المستشفى وبمجرد ولادته يوضع في سرير بلاستيك بعيداً عن أمه،

وعادةً ما يقضى أولى ساعاته وأيامه مع أطفال آخرين بعيداً عن أمه في الغرفة الخاصة بالأطفال المولودين حديثاً،

وتنصح الأم بأن تبدأ في اتباع جدول معين في الرضاعة في أسرع وقت ممكن، وعندما يعود المولود إلى البيت ينام في غرفته منذ اليوم الأول
، كما ينصح الكثير من الآباء والأمهات الجدد بعدم حمل الطفل إذا بكى إذا كانوا متأكدين من عدم احتياجه إلى شيء……..وذلك لكي لا يعتاد الطفل على ذلك……
ولسوء الحظ يزداد يوماً بعد يوم عدد الأمهات اللاتي لا ترغبن في إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية كما أنهن لا يجدن التشجيع على ذلك

….. لقد أثبتت الأبحاث أن الارتباط المبكر بين الأم وطفلها يعطى الدفعة الأولى اللازمة للطفل، وأن افتقاد هذه التجربة يؤثر على الطفل حتى عندما يكبر…..

عن ياسمين مجلوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *