نصائح : قصة لزواج مثالي

قصة لزواج مثالي

خطب احمد ماركرد وتزوجوا بعد أن أنهت  ماركرد دراستها في يوم زفافها كانت أول مرة تضع الحجاب  كانت مختلفة تماما وصارت جميلة جدا، وخطفت ماركرد الأنظار ذلك اليوم وخصوصا زوجها احمد  حيث تعود الجميع على رؤية ماركرد بطبيعتها بدون أي حجاب، انتهت حفلة الزفاف وذهب الزوجان إلى بيتهما مر أول شهر من الزواج ثم عاد الزوج إلى العمل مجددا بعد أن انتهت عطلة زواجه.

ولكن دعونا نرجع الى الوراء قبل هذا الزواج المثالي  في اول لقاء لهم

شاب كان يعيش في الولايات المتحدة الامريكية ذات يوم كان يصعد في المصعد الى طابق في احدى ناطحات السحاب مع مجموعة من الناس

كان المكان مثالي في طابق معين نزل كل الاشخاص فبقي الشاب الوحيد الى جانب فتاة أمريكية

جميلة جدا تلبس لباسا متبرجا كباقي النساء في الولايات المتحدة الامريكية لايبدو عليها حال الزواج

لما وجدت أنها بقيت لوحدها مع الشاب شعرت بالخوف منه لكنها لاحظت ان الشاب لا ينظر اليها أبدا وبقيت محتارة فاستمر في النظر الى جانبه ورأت ان لاخاتم له و بالتالي غير متزوج

استغربت الشابة كثيرا لهذا التصرف الغريب لما وصل الشاب أراد النزول فنزلت معه الشابة في نفس الطابق ثم أوقفته وسألته ؟ ألست جميلة ؟

فقال : لا أدري أنا لم أنظر اليك قالت : لماذا لم تنظر الي ؟واعتديت علي بأي صورة من الصورقال : أعوذ بالله اني أخاف الله فقالت : أين الله هذا الذي تخشاه وتخافه الى هذا الحجم ؟فاستغربت الشابة قائلة : أدينك هذا الذي يمنعك وهل يمنعكم من الزواج ايضا؟

قال : نعم

فقالت له : تقبل أن تتزوجني ؟ قال : أنا مسلم ما دينك انت ؟ قالت : لست مسلمة قال : لا يجوز فقالت : أدخل دينك هذا وتتزوجني ؟؟ فقال : نعم فقالت : ماذا أفعل ؟ قال : افعلي هذا و كذا و كذا فجعل الله هذا الشاب سببا لاسلامها وزواجهم المبارك والمثالي

الشاب المثالي المسلم هو احمد وشابة الامريكية هي

ماركرد

عن محمود منير

الحمد لله علي نعمائة اخوكم محمود منير من فلسطين تحديآ من غزة عشت حياة كباقي الشباب الفلسطيني ما بين ظلم الاحتلال وظلم ذوي القربي عانيت مثل باقي شعبي من ظلم عدم القدرة علي السفر رغم انها هوايتي المفضلة وذالك لأسباب سياسية للأسف تتعلق بقطاع غزه المحاصر امارس هوايتي عبر الانترنت من خلال السفر والابحار في عالم الانترنت وبناء المدونات الاكترونية قمت بفتح متجر إلكتروني بعد ان اغلقت متجري الحقيقي في مدينة غزه بسبب الانقسام المؤسف والاوضاع الساسية المتقلبة في بلدي وأسأل الله التوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *