نصائح: فيروس سي…. هل يمكن التعايش معه؟

هناك نحو 30%من سكان العالم، يعانون من الإصابة بفيروس “سى”، وغالبا ما يجهل المريض إصابته بالمررض نتيجة أن نحو 90%من المرضى لا تظهر لديهم أي أعراض للمرض، وأحيانا يكتشفونه بالصدفة.

فما هو فيروس “سى”؟ وما أعراضه؟ وأسباب الإصابة به؟ وما هي عوامل خطوراته؟ وهل يتم الشفاء منه نهائيا؟ وكيف نتعايش معه؟ كل هذا وأكثر سوف نعرفه في السطور القليلة القادمة من هذا المقال.

ما هو فيروس سي؟

فيروس (سى) هو واحد من عدة فيروسات للكبد الوبائي هي (a\b\c\d\e\g)، وتسبب هذه الفيروسات التهابا حادا في الكبد، وتؤدي إلى حدوث خلل في وظائفه.

خطورة فيروس سي؟

لكن فيروس (سى) هو أخطر وأعنف هذه الفيروسات فتكا بالكبد، حيث إنه يؤدي إلى إصابة الكبد بالعديد من الأمراض الخطرة، مثل تليف الكبد وسرطان الكبد والفشل الكبدي.

وعلى الرغم من وجود تطعيم ضد فيروس (a\b)، فإن فيروس (سي) لا يوجد له تطعيم حتى الآن.

أعراض المرض

أما عن أعراض المرض، فلا تظهر أي أعراض لفيروس (سى) خاصة في المرحلة الأولى منه، وإذا حدثت أعراض غالبا ما تكون ضعيفة على هيئة كل من:

تعب عام وفقدان شهية وغثيان وقىء واصفرار لون العين والجلد وارتفاع بسيط في درجة الحرارة.

كيفية الإصابة به

الدم

وتحدث الإصابة به عن طريق الدم، ومعظم الإصابات بهذا الفيروس تتم عن طريق نقل الدم الملوث بالفيروس لهم، ويمكن أيضا انتقال الفيروس عن طريق استخدام حقن مستخدمة قبل ذلك، حيث تكون الإبرة ملوثة بالدم، وتنتشر هذه الطريقة أكثر بين مدمني المخدرات.

الاتصال الجنسي ونقل الدم

وينتشر فيروس (سى) أيضا عن طريق الاتصال الجنسي، ومن أهم عوامل خطورته هو التعرض لعملية نقل الدم أو أي عملية جراحية تتطلب نقل دم.

وهل هناك شفاء تام من هذا المرض؟

لا يوجد حتى الآن شفاء تام منه، ولا يزال العلاج الوحيد المتوافر هو الإنترفيرون والدواء المعروف باسم السولفادي.

الوقاية

وبسبب عدم وجود تطعيمات له لذلك فإن أفضل وسيلة للوقاية هى تجنب الإصابة به باتباع الآتي:

عدم تبادل استخدام السرنجات والإبر مع أي شخص.

عدم تعاطي المخدرات لأنها أكثر الطرق التي تساعد على انتشار الفيروس.

عدم رسم الوشم لاحتمال تلوث الأدوات المستخدمة كما يجب تغطية أي جروح تصاب بها وعدم ملامسة أحد وأنت مصاب.

وأيضا عدم مشاركة أحد في ماكينة الحلاقة أو فرشاة الأسنان.

وكيف يمكن التعايش مع المرض؟

يمكن التعايش مع المرض باتباع نمط حياة صحى في تناول الأطعمة الصحية التي تتضمن الفاكهة والخضراوات والحبوب، والقيام بممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري، وتجنب الإرهاق.

بالإضافة لتناول العلاج العادي مع أدوية تحسن وظائف الكبد ومضادات الأكسدة لمنع تطور المرض، والتوقف تماما عن تناول اللحوم”.

عن ياسمين (كاتبة معتمدة في موقع نصائح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *