الإعلانات
الرئيسية / نصائح دينية / نصائح عن كيفية الرضا بقضاء الله في الشدة والابتلاء

نصائح عن كيفية الرضا بقضاء الله في الشدة والابتلاء

كما يخبرنا ديننا الإسلامي الدنيا دار بلاء وشقاء أما الدار الآخرة فهي دار البقاء والجزاء. وفي الدنيا نمر بالعديد من المشكلات والابتلاءات والمؤمن الحق هو الذي يصبر على الابتلاء ويسأل الله تعالى أن يرفعه عنه بالدعاء. وفي هذا المقال نقدم لك عزيزي القارئ نصائح حول كيفية الرضا بقضاء الله وقدره في الابتلاءات كي تنعم بالحياة السوية في الدنيا وحسن الجزاء في الآخرة وهي:

  • تذكر دائماً أنك تؤجر من الله على أي ابتلاء أو مصيبة تحدث لك حتى وإن أصابتك شوكة في قدمك ويحط عنك بذلك الابتلاء ذنوبا وخطايا قد ارتكبتها مسبقا كما أخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام.

 

  • تذكر أن الله يعطي البلاء على قدر تحمل الإنسان فأنت إن كنت غير قادر على تحمل هذا الابتلاء والصبر عليه ما أعطاه الله لك إذ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها.

 

  • الصبر عند الصدمة الأولى ولا تقل غير ما يرضي الله تعالى.

 

  • بعد الضيق دائما ما يأتي الفرج ونصر الله وفرجه قريب فلا تقلق.

 

  • الدعاء يرفع البلاء فلا تنس الدعاء ولا تتعجل الإجابة وادع الله في أي وقت وتحر ساعات الإجابة كوقت السجود ووقت الأمطار وغيرها من التي ذُكرت في الأحاديث النبوية الشريفة.

 

  • في الصبر خير لك ثواب الله ورضاه وتذكر إن جزعت لم يفدك ذلك شيئاً وأمر الله نافذ.

 

  • لا تيأس أبداً من رحمة الله وثق أن الله يحبك ولهذا ابتلاك كما يخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث النبوي الشريف.

 

  • الأنبياء كانوا أكثر الناس ابتلاء انظر إلى مكانتهم وقربهم من الله سبحانه وتعالى.

 

  •  اتق الله حيثما كنت ولا تظلم أحدا فإن الظلم يعاقب رب العزة سبحانه في الدنيا والآخرة كما أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله سبحانه وتعالى حجاب كما يخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام.

 

  • احرص على الطاعات وذكر الله دائما ولا تغرنك الحياة الدنيا فربما يبتليك رب العزة سبحانه لأنك ابتعدت عن الذكر والطاعات ويريدك أن تعود للذكر والطاعة.

 

  • لا تشك كثيراً لغير الله فهذا قد يضيع ثواب الابتلاء كما أن المخلوق لا يملك لك من الله شيئاً فاجعل شكواك ودعاءك لله وحده.

 

  • انتق من الصالحين من تثق بدينه وأخلاقه واسأله الدعاء لك بظهر الغيب أن يزيل همك وابتلاءك عسى رب العزة أن يستجيب له.

 

  • انظر إلى ما أعطاه الله لك من نعم بجانب الابتلاء وكن حامداً شاكراً يزدك الله من فضله كما قال سبحانه في كتابه الكريم ولئن شكرتم لأزيدنكم.

وأخيراً كن على يقين أن الدنيا فانية وأن العيش الحقيقي هو عيش الآخرة فلا يحزنك الابتلاء ولا يغرنك متاع الحياة الدنيا.

الإعلانات

عن ياسمين مجلوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *