نصائح: علاج فتور الرغبة الجنسية عند المرأة

فتور الرغبة الجنسية للمرأة هو غياب أو نقص الرغبة الجنسية والأفكار والخيالات الجنسية، وغياب الرغبة الجنسية التي تنشأ بعد الشروع في العلاقة الجنسية بصورة مزمنة أو مستمرة، إلى الدرجة التي تشعرها بتوتر نفسي وتؤثر على علاقتها بالزوج.

تشخيص فتور الرغبة الجنسية للمرأة

العرض الرئيس لفتور المرأة الجنسي هو نقص الاهتمام بالجنس. ولكن بسبب اختلاف كل امرأة عن الأخرى، لا توجد طريقة محددة أو اختبار معين يحدد ما إذا كانت المرأة تعاني من فتور جنسي أم لا. ولكن يعتمد التشخيص على مدى شعورها بالقلق حيال أدائها الجنسي وهل توجد مشكلات بسببه.

بأي حال، إذا شعرت المرأة بمخاوف متعلقة بانخفاض رغبتها الجنسية، يقوم الأطباء دائمًا بمحاولة تحديد الأسباب الكامنة وراءه. غالبًا، يبدءون بالبحث عن الأسباب الجسدية وبعمل جلسة طبية شاملة تتضمن التاريخ الطبي وتحاليل وفحص نسائي.

قد ينصح الأطباء السيدات بزيارة استشاري أو معالج متخصص فى مثل هذة الحالات لمعرفة هل توجد أسباب عاطفية أو أمور خاصة بالعلاقة بحاجة للاهتمام.

علاج الفتور الجنسي للمرأة

هناك العديد من الطرق لعلاج الفتور الجنسي للمرأة؛ وكما أن الجمع بين عاملين قد يتسبب في هذا الاضطراب فإن الجمع بين علاجين قد يكون فعالا.

تعتمد علاجات الأسباب الجسدية على علاج الأمراض المتسببة فى فتور العلاقة أو العقاقير المسببة لهذه المشكلة. فعلى سبيل المثال، قد يتطلب الأمر تغيير الدواء أو التحكم في السكري. كما تستفيد السيدة من تغيير نمط الحياة للتغلب على الضغط والإرهاق.

قد تستفيد بعض النساء من الاستشارة والعلاج الجنسي خاصة فى مجال التغلب على أي صدمات جنسية سابقة وتحسين نظرتهم لذواتهم وفي فهم العلاقة بأزواجهم و اكتساب بثقة والتعبير عن احتياجاتها ومخاوفها مع زوجها و إعطاء بعض النصائح لجعل العلاقة الجنسية أكثر حميمية وإثارة لجعل الحميمية من الأولويات وجعلها أكثر تشويقًا.

العلاجات الهرمونية

بعض النساء يجدن فائدة من العلاج بواسطة الاستروجين الذي هو هرمون جنسي يؤثر على الرغبة الجنسية. يمكن تعاطيه في صورة حبوب أو من خلال الجلد عن طريق اللاصقة أو الجل. هذا النوع من العلاج يُسمى بالعلاج النظامي بالاستروجين، يساعد المخ في عمل اتصالاته الكيميائية لزيادة الرغبة. العلاج الموضعي بالاستروجين، يمكن تطبيقه للحالات الناتجة من جفاف المهبل بعد سن انقطاع الطمث بواسطة الكريم المهبلي أو الحلقة المهبلية؛ وهذا يزيد تدفق الدم للمهبل ويحفز الرغبة.

في بعض الحالات، يقوم الأطباء بوصف استروجين وبروجيستيرون معًا للنساء اللاتي يعانين من الفتور الجنسي.

التستوستيرون هو هرمون آخر يؤثر على الأداء الجنسي للرجال والنساء. على الرغم من ذلك لم تتم موافقة منظمة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام التستوستيرون للنساء بالولايات المتحدة؛ فقد أشارت الدراسات لاحتمال حدوث بعض الآثار الجانبية مثل: نمو الشعر الزائد وتساقط الشعر وحب الشباب ومشكلات بالكبد وتضخم البظر.

الوقاية

لا توجد وسائل أكيدة للوقاية من اضطراب الرغبة الجنسية عند المرأة. تناول الطعام الصحي ووجبات متوازنة وأخذ قدر كافٍ من الراحة والمتابعة الدورية مع طبيب النساء والسعي للحصول على استشارة أو علاج نفسي في بداية مشكلات العلاقة، كل هذا قد يساعد في تقليل مشكلات الرغبة الجنسية

عن ياسمين (كاتبة معتمدة في موقع نصائح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *