نصائح حول فحص الزواج الصحي

كثيرون ممن هم مقبلون على الزواج في البلدان العربية خاصة يتخوفون مما يسمي باختبارات فحص الزواج الصحية ويقلقون من النتائج بشكل كبير ومنهم من يحاول التهرب من إجرائها ولكننا ومن خلال هذه المقالة نقدم لك مجموعة من المعلومات والنصائح الذهبية حول ذلك الفحص سوف تدفعك بالتأكيد نحو القيام به من أجل رعاية صحية أفضل لك ولزوجتك ولأبنائك فيما بعد.

أولا: ما هي فحوصات الزواج الصحية؟

هي الفحوصات التي يفرضها قانون كل دولة في العالم على كل ثنائي قد يقرر الزواج، خاصة إتمام فحص الدم للرجل والمرأة قبل القيام بخطوة الزواج.

ثانيا: لماذا يُفرض في كل الدول؟

إن إجبار الرجل والمرأة على القيام بهذه الفحوصات يرجع الى أسباب عديدة، وذلك لمعرفة ما إذا كان أحد من الطرفين يعاني من مشاكل مرضية مؤذية للطرف الثاني في حال الزواج. مع العلم، أن هذا القانون جديد، وقد طبقته الدول لتفادي الأمراض التي ظهرت مؤخرا مثل التلاسيميا والأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي مثل الإيدز وكذلك الأمراض التي تلي زواج الأقارب وأيضا أي أمراض وراثية قد يكتسبها الأبناء من الأب أو الأم فيما بعد وكذلك إمكانية إنجاب الزوجين من عدمه أو وجود مشاكل أو أمراض تعوق ذلك.

ثالثا: كيف يتم هذا الفحص؟

الخطوة الأولى تكون في ذهاب الطرفين الى المستشفى أو الى أحد المراكز الطبية والمختبرات للقيام بمجموعة من التحاليل للدم تمكنهم من معرفة ما إذا كان الزواج مناسب أو غير مناسب. فيمكن ظهور في التحاليل، أمراض وراثية أو أمراض معدية مثل مرض السل ومرض الكبد الوبائي أو أمراض تنتقل جنسيا مثل الزهري والسيلان والايدز وتحاليل خاصة بالسائل المنوي لمعرفة حالة الحيوانات المنوية وإمكانية الإنجاب من عدمه.

في حال اكتشاف أي أثر يؤدي الى بعض الأمراض، يتم عمل تقرير طبي وهو عبارة عن شرح مفصل للتحاليل التي تمت، وما ظهر من آثار عند إدماجها، فعلى هذا الأساس يعالج الطرفين لمكافحة الخطر الذي يهددهم، وأيضا للوقاية من بعض الأمراض.

رابعا: هل يمنع التقرير الزواج في حال المرض؟

إن تقرير الطبيب أو المختبر لا يمنع الزواج في حال مرض سوف يحدث بين الطرفين بعد الزواج، وإنما يكتفي المركز الطبي بإصدار إشعار يوقع عليه الطرفين، كي يكونا على علم باحتمال ظهور مرض ولكن يفضل أن يلتزم الطرفان بكلام التقرير وليحمدوا الله سبحانه تعالى أنه قد تم اكتشاف المشكلة مبكرا.

عن ياسمين (كاتبة معتمدة في موقع نصائح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *