نصائح: جروبات لا ينبغي أن تفوتك على الفيس بوك

محبو مجلة العربي

هذه المجموعة تم إنشاؤها قبل فترة احتفاء باليوبيل الذهبي لمجلة العربي، من قبل شاب مصري هو محمود صلاح، وقدم فيها نبذة عن تاريخ المجلة، وبعض نماذج من أعداد المجلة. وفي مرحلة لاحقة وجه لأعضاء المجموعة سؤالا عن قصة كل منهم مع مجلة العربي وكيف تعرفوا عليها وكيف ارتبطوا بها، وقدم الكثير منهم تجاربهم في هذا الصدد، كما أنه يشير إلى محتويات الأعداد بعد صدور كل عدد جديد، ويدعو الأعضاء للتعبير عن رأيهم في العدد، وهي آراء مهمة لأنها توجه إدارة المجلة لرغبات واحتياجات جيل جديد من القراء، وهو ما نشرت العربي جزءا منه في باب “عزيزي العربي” في عددها السابق إيمانا بدور القراء في نجاح المجلة.

ويبلغ اليوم عدد الأعضاء نحو 900 عضو، وسوف تقوم مجلة العربي بوضع رابط المجموعة على موقعها الإلكتروني قريبا تاكيدا لأهمية التواصل مع الأجيال الجديدة.

وهذا هو رابط المجموعة على الشبكة:

http: \\ www.facebook.com\ groups.php? ref = sb # \ group.php? gid = 38232394057

الفلاسفة

هذه المجموعة أنشئت من قبل بعض المهتمين بالفلسفة وأهميتها وتاريخها، باعتبار الفلسفة هي المعرفة العميقة للأشياء، ولكونها إحدى مرجعيات بداية الفكر الإنساني، ولارتباطها بالعلوم والفنون، ولإعلائها من شأن العقلانية.

ومن بين العديد مما تقدمه هذه المجموعة من تعريفات بالمصطلحات الفلسفية ومذاهبها نختار هذا التعريف بما يعرف بالفلسفة المتعالية:

“الفلسفة أصبح لها تأثيرها في أواخر القرن الثامن عشر وفي القرن التاسع عشر الميلاديين. وقد قامت على الاعتقاد بأن المعرفة ليست محصورة في الخبرة والملاحظة، ولا هي مشتقة منهما وحدهما. وقد عارضت بهذا الفلسفة التجريبية التي تنص على أن المعرفة تنبثق من الخبرة. ومما نصت عليه هذه الفلسفة أن حل المشكلات الإنسانية يكمن في التطور الحر لعواطف الفرد.

وطبقا للفلسفة المتعالية فإن الحقيقة تكمن في عالم الروح فقط، فما يلاحظه المرء في عالم الطبيعة ما هو إلا ظواهر أو انعكاسات ثانية لعالم الروح. والناس يكسبون علمهم عن عالم الطبيعة من خلال حواسهم وفهمهم ولكنهم يكسبون علمهم عن عالم الروح من خلال قوة أخرى، تسمى العقل الذي عرفه أصحاب الفلسفة المتعالية بالقدرة المستقلة المدركة على معرفة ما هو حق بصورة مطلقة.

ويمكن العثور على عناصر الفلسفة المتعالية في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة التي تنتمي إلى اليونان القديمة. لكن المصدر الأساسي لأفكار هذه الفلسفة كان كتاب نقد العقل المحض (1781م) للفيلسوف الألماني إيمانويل كانط.

بدأت الفلسفة المتعالية بين الموحدين في الولايات المتحدة، حيث أصبحت حركة فلسفية أدبية، دينية اجتماعية معا. وقد بلغت ذروتها خلال الأربعينات من القرن التاسع عشر الميلادي. وكان رالف والدو إمرسون الشخصية القيادية لهذه الفلسفة. وفي رأيه أن عالم الطبيعة يخدم الإنسانية عن طريق تزويدها بسلع نافعة، وبجعل الكائنات الإنسانية مدركة للجمال. وقد اعتقد إمرسون أن الناس يجب أن يتعلموا قدر المستطاع من خلال الملاحظة والعلم، غير أن إمرسون أصر على أن يكيف الناس حياتهم حسب الحقائق التي يبصرونها من خلال العقل أولا. وقد تصور إمرسون وأتباعه أن الكائنات الحية تجد الحقيقة داخل أنفسها. وهكذا أكدوا مبدأ الاعتماد على النفس والفردية. ولقد قالوا إن المجتمع شر لابد منه، وذهبوا إلى القول بأنه لكي يتعلم المرء ما هو صحيح عليه أن يغض البصر عن العرف والتقاليد الاجتماعية، ويعتمد على العقل، ومن هنا رأى أصحاب الفلسفة المتعالية مبادئ النصرانية التقليدية وكنائسها المنظمة تدخلت في العلاقة الشخصية بين المخلوق والخالق، ومن هنا دعا أصحاب هذه الفلسفة إلى أن يخلع الأفراد نير سلطة النصرانية، وأن يكتسبوا معرفة الله من خلال العقل.

لم يكن عدد أفراد أصحاب الفلسفة المتعالية في أمريكا كثيرا، لكن كتاباتهم تركت أثرا واسعا في الأدب والفكر الأمريكي، وبالإضافة إلى إمرسون فإن سجل قادة مذهب التعالي في الفلسفة ضم برونسون ألكوت ومارجريت فولر وثيودور باركر وهنري ديفيد ثورو.

العنوان الإلكتروني للمجموعة هو:

http: \\ www.facebook.com \ topic.php? topic = 10431&post= 52672&uid=38232394057#\ group.php?gid=116766016505

توجد بالطبع العديد من الجروبات العربية الأخرى ولكننا اخترنا لك أكثر جروبين متميزين في الثقافة العامة ونتمنى أن تنضم إليهما قريبا.

عن ياسمين (كاتبة معتمدة في موقع نصائح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *