نصائح تربوية لعلاج ابنك من الانحراف الجنسي

نصائح تربوية لعلاج ابنك من الانحراف الجنسي

 

الانحراف الجنسي أو الجنس المبكر عند الأطفال يعني : قيام الأطفال ببعض التصرفات الجنسية قبل البلوغ.
أولا قبل معرفة النصائح الخاصة بكيفية حماية الطفل من الانحراف الجنسي يجب على الأمهات معرفة الأسباب والدوافع وراء هذا السلوك لكي تستطيع حماية طفلها.
أول دوافع وأسباب هذه التصرفات : هو تقصير الآباء والأمهات في فقه تربية الأطفال تعلمًا وتطبيقاً.
مما يجعل الطفل يقع في دوافع مرض الجنس المبكر أو الانحراف الجنسي.
ومن أهم تلك الدوافع والأسباب ما يلي :
ارتداء الأم ملابس قبل النوم مثل قميص مثير أو غيره أمام الأطفال.
دخول الطفل على الوالدين في اللحظات الحميمة بين الأم والأب.
قيام الوالدين ببعض المداعبات أمام الأطفال.
مثلاً:
لديهم طفل لديه ثلاث سنوات أو أربع سنوات وظناً منهم بأن الطفل صغير لا ينتبه لذلك.
وقد تصل بعض هذه المداعبات إلى الجماع أمام الطفل وهذه قمة الكارثة فالأطفال يُقلدون ما يرونه إن خيرا أو شراً.
مناقشة الوالدين بعض الأمور الخاصة بالعلاقة الزوجية أمام الأطفال مما يجعل في داخل نفوس الطفل العديد من التساؤلات.
تعرية الأطفال بعضهم أمام بعض
مثل قضاء الحاجة أو الاغتسال أو استبدال ملابسهم.
وأحياناً يصل الأمر بالبعض إلى إدخال الأطفال للاستحمام الجماعي يتخلله قيام البعض بقضاء الحاجة ومراقبة التغيير في شكل الأعضاء الجسدية لديهم.
ترك الأمهات أطفالهم مع الأشخاص أو الخادمات غير الموثوق بأخلاقهم فيكونون سبباً في إفساده.
عدم مراقبة الأمهات للأطفال وتركهم لمشاهدة المسلسلات أو الأفلام أو البرامج التي تحتوي على تصوير العلاقة الخاصة بين الرجل والمرأة والأعمال الفنية الغير الأخلاقية
أو إطلاع الطفل على الصور العارية بالمجلات أو بالنت أو الأفلام أو غير ذلك.
(الاحترازات المنزلية للآباء والأمهات)
بمجرد إتمام الطفل لعامه الأول كحد أقصى يحترز الآباء والأمهات مما يأتي :
عدم ممارسة الوالدين المداعبات أمام الأطفال والتعامل أمامهم بمنتهى الوقار و أي شيء أخر يتم في غرفة النوم هي للأعمال الخاصة بين الزوج والزوجة.
عدم ارتداء الأم الملابس الخاصة أمام الطفل.
غلق غرفة النوم حتى لا يفتحها الطفل فجأة فتقع عينه على ما يؤذيه ويؤذي الوالدين.
كما ينبغي تعليم الطفل لآداب الاستئذان بمجرد بداية إدراكه لذلك.
ومن أهم دلائل خطورة التهاون في هذا الأمر على الأطفال تأكيد الله سبحانه وتعالى على ضرورة ذلك قال تعالى:{ يا أيها الذين أمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم}.
سورة النور: 58
فقد أكد الله عز وجل على ضرورة تعليم الأطفال آداب الاستئذان في الأوقات التي يتخفف الإنسان فيها من ملابسه وهو وقت الليل والقيلولة في أثناء الظهيرة.
يجب التفريق في المضاجع بين الأطفال.
كما جاء في الحديث قال رسول الله صل الله عليه وسلم: ((مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرِّقوا بينهم في المضاجع)).
يجب على الآباء والأمهات تربية الأطفال منذ الفترة أقل من 6سنوات بالتربية الجنسية السليمة.
وهي عملية توعية توضح للطفل من خلالها
ما الفرق بين الذكور والإناث؟
ولماذا الله خلق هذا وذاك؟
ودور كل فرد في الوجود؟
كما ينبغي تعليم الطفل المحافظة على هذه الأعضاء وعدم استعمالها فيما يضر الإنسان بالدرجة الأولى والدين بالدرجة الثانية
مع مراعاة الإجابة على أسئلة الأطفال حسب قدراتهم مع ضرب الأمثلة لهم.
وتحذير الطفل من:
بعدم السماح للآخرين للعبث بأعضائه الجنسية وعدم الذهاب مع شخص غريب إلى مكان غريب.
يجب تعليم الطفل ستر عورته عن العيون عند خلع الملابس لأي سبب لكي ينشأ على غض البصر.
عدم اصطحاب الأم للأولاد في مجالس النساء وعدم اصطحاب الأب للبنت في مجالس الرجال.
الحرص على اختيار أصدقاء الطفل ومراقب.
ثم عند اللعب:
تشجيع الأبناء على الحديث عن ما يسمعونه أو يحدث لهم مع الشكر والمدح .
يجب مشاهدة الآباء والأمهات للأفلام الكرتونية والألعاب الإلكترونية قبل رؤية الطفل لها أو اللعب بها لحفاظ الطفل من أي فيلم كرتوني، أو لعبة إلكترونية تحتوي على ما لا يجوز له رؤيته منصورة العورات.
وأخيراً عزيزي المربي،
‏الأطفال الذين تربوا تربية متساهلة لا وجود لكلمة “لا” فيها:
يكونون أقل اعتمادا على النفس.
يميلون للطيش والاندفاع عندما يكبرون.

عن ياسمين (كاتبة معتمدة في موقع نصائح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *