الرئيسية / المدونة / نصائح : فوائد الصلاة “الاسلام”

نصائح : فوائد الصلاة “الاسلام”

فوائد الصلاة “الاسلام”

للصلاة العديد من الفوائد والأمور التي أكسبتها أهميةً كبيرةً، وجعلت من أدائها فرضاً على كل مسلمةٍ ومسلم، ومنها ما يلي

بالصلاة يكسب الإنسان حب الله ويدخل جنته. الصلاة تردع الإنسان عن فعل الأخطاء والمنكرات، وما لا يليق من الأفعال وبالتالي فهي تقوم سلكوياته. الشعور بالاطمئنان والراحة والتخلص من الضغوط والتوتر. تعد نوعاً من أنواع الرياضة المفيدة لمختلف أجزاء جسم الإنسان، وتنشيط دورته الدموية وتقوية عضلات الجسم. غفران الذنوب والمعاصي التي يقوم بها الإنسان. الحدّ من آلام المفاصل. تقوية النظر. عند السجود في الصلاة، فإن الشحنات السلبية تزول من الجسم، ويحدث إعادة برمجةٍ للدماغ.

ويرتبط مفهوم الخشوع في الصلاة بالتركيز الشديد والمطلق فيها وفي الآيات والمعاني والكلمات فيستحضر الله عظمة القائل وهو الله سبحانه وتعالى، ويتذكر عقابه بالنار والحرق للمقصرين والكافرين به، ويشتاق لجنته وثوابه للذين أدّوا واجباتهم كاملةً في حقه والذين آمنوا به، وهي حالةٌ لا يصلها كل الناس إذ إنّها شعورٌ يحس به بعض الناس فينفصلون عن الواقع، ويعيشون صلاتهم بانعزالٍ كاملٍ عن ضجيج الحياة ومشاغلها وأفكارها من حولهم.

 

أوصانا الله تعالى في التدبر في آياته القرآنية وتفهمها، وكذلك أيضا في صلاتنا، فإذا قمت بتثقيف نفسك جيدا وتفهمت معنى الصلاة وأهميتها وأركانها وكنت ملما في معاني الايات القرآنية التي تقرأها في صلاتك، ستجد نفسك تلقائيا تخشع في صلاتك وتركز في كل خطوة تقوم بها أثناء الصلاة .

 

– اتبع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام في صلاته وتعلم كيف كان يصليها النبي عليه الصلاة والسلام في كل خطوة وكل حركة كان يؤديها فلا تتسرع في أداءك للأركان وأعطي كل ركن حقه في الإطالة لتخشع أكثر .

 

– حضر نفسك للصلاة بانتظارك لها بمعنى أن تتوضأ قبل الصلاة بخمس دقائق وتذكر الله في هذه الفترة وتسبح له وتستغفره، إلى أن يأتى موعد الصلاة وهكذا تتخلص من الضغوط النفسية التي تنتابك وتضع كل أحاسيسك ومشاعرك مع ذكر الله .

– عند انتهائك من الصلاة لا تقم فورا، أعط نفسك بعض الوقت للتسبيح والذكر لله تعالى فهى من تمام الصلاة وقيم أداءك في الصلاة حتى تتجنب الأخطاء في الصلاة المقبلة، وادعو الله تعالى أن يتقبل صلاتك

 

عن محمود منير

الحمد لله علي نعمائة اخوكم محمود منير من فلسطين تحديآ من غزة عشت حياة كباقي الشباب الفلسطيني ما بين ظلم الاحتلال وظلم ذوي القربي عانيت مثل باقي شعبي من ظلم عدم القدرة علي السفر رغم انها هوايتي المفضلة وذالك لأسباب سياسية للأسف تتعلق بقطاع غزه المحاصر امارس هوايتي عبر الانترنت من خلال السفر والابحار في عالم الانترنت وبناء المدونات الاكترونية قمت بفتح متجر إلكتروني بعد ان اغلقت متجري الحقيقي في مدينة غزه بسبب الانقسام المؤسف والاوضاع الساسية المتقلبة في بلدي وأسأل الله التوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *